مدينة الملك عبد الله الاقتصادية 8 ديسمبر 2016
أعلنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن توقيع عقد مع شركة الشايع الدولية للتجارة – الشركة الرائدة في تجارة التجزئة في المملكة – والذي سوف تستأجر بموجبه الشايع أرضا تبلغ مساحتها 91 ألف متر مربع ضمن المرحلة الثالثة من الوادي الصناعي بالمدينة الاقتصادية.

تمتلك شركة الشايع حصة كبيرة في السوق السعودي من خلال إدارة وتشغيل أكثر من 800 متجر في جميع أنحاء المملكة لأكثر من 40 علامة تجارية عالمية منها: “ستاربكس” و”اتش آند ام” و”مذركير” و”دبنهامز” و”فيكتوريا سيكريت” وغيرها من العلامات التجارية العالمية الشهيرة. وتعتبر الاتفاقية الموقعة مع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية داعما رئيسيا لخطة التوسع التي تتبناها شركة الشايع من خلال امتلاك مركز لوجستي جديد للشركة على البحر الاحمر. حيث تتمتع منطقة الوادي الصناعي بموقع إستراتيجي متصل مباشرة بميناء الملك عبدالله الذي يُعد أحد أهم القنوات الملاحية لنقل البضائع بين الدول في المنطقة، وتتصل جميع المرافق في الوادي الصناعي بشبكة متطورة من البنى التحتية والتي سوف تساهم بدورها في تطوير المستوى اللوجستي لشركة الشايع.

وبهذه المناسبة صرح السيد محمد عبد العزيز الشايع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة محمد حمود الشايع، قائلا :”تولي شركة الشايع اهتماما كبيرا بأسواق المملكة العربية السعودية فهي تمثل واحدة من أكبر الأسواق التي تعمل فيها الشركة؛ كما أن لدى الشركة خطط لافتتاح أكثر من 150 محلا جديدا في العام القادم، ونطمح إلى التطور أكثر
خلال عام 2018 والأعوام القادمة.” وأضاف: “إن نمو أنشطتنا وعلاماتنا التجارية مرتبط ارتباطا وثيقا بتوفير المنتجات لزبائننا في الوقت المناسب. ونحن على ثقة بأن وجودنا في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية سيدعم جهودنا في تنفيذ خططنا التطويرية.”

من جهته، رحب الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بإنضمام شركة الشايع إلى قائمة المستثمرين في المدينة الاقتصادية، وأشار إلى أن خطط المدينة الاقتصادية للانفتاح نحو الأسواق الخارجية سوف تستقطب أفضل الاستثمارات النوعية في المنطقة والعالم. وصرح قائلا :”نحن فخورون بأن المدينة الاقتصادية قد أصبحت وجهة لرؤوس الأموال الخليجية والعربية والعالمية. وسوف نتم كن بفضل هذا الدعم من المضي قدما في تحقيق الرؤية الإستراتيجية التي تبنتها حكومتنا الرشيدة لهذه المدينة الحديثة.”

وخلال مراسم توقيع العقد، أوضح الأستاذ ريان قطب، الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، عن سعادته بهذه الشراكة الإستراتيجية، وقال :”نتطلع أن يصبح الوادي الصناعي محطة رئيسية لكل الشركات الطموحة التي ترغب في تأسيس أعمالها او التوسع في نشاطاتها ووجود شركة الشايع معنا يكشف مدى الثقة التي كسبتها المدينة الاقتصادية ” .

وأكد قطب ثقته التامة بأن “الشايع” ستشكل إضافة نوعية كبرى كونها إحدى أكبر الشركات الخليجية الرائدة في مجال تجارة التجزئة في المنطقة وسوف تمثل هذه الشراكة إضافة نوعية للخدمات الصناعية واللوجستية، وستكون المدينة الاقتصادية نقطة هامة في نمو أعمالها وتحقيق خططها التوسعية”. مضيفا :”يحظى قطاع الخدمات اللوجستية بإهتمامنا
الخاص حيث يمثل أكبر القطاعات لدينا ويحقق نموا متسارعا مما جعل الوادي الصناعي وجهة رئيسية ونقطة إمداد متقدمة للخدمات اللوجستية وقطاع الصناعة لما يتمتع به من موقع وربط لوجستي عالمي”.

ويعتبر الوادي الصناعي نقطة وصول إلى أكثر من 620 مليون مستهلك في سوق منطقة البحر الأحمر، وقد استقطب أكثر من 120 شركة وطنية وعالمية،(25) شركة منها بدأت مرحلة الإنتاج و (35) بدأت في إنشاء مصانعها.

نبذةعن مدينةالملك عبدالله الاقتصادية:
تعد مدينة الملك عبد الله الاقتصادية أحد أهم وأكبر المشاريع الاقتصادية التي يديرها القطاع الخاص على مستوى العالم، وتتمحور حول إقامة مدينة متكاملة تبلغ مساحتها 181 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر إلى الشمال من مدينة جدة. وتحتضن: الأحياء الساحلية التي تقدم الحلول السكنية المتنوعة لمختلف مستويات الدخل، وميناء الملك عبد الله الذي يعد ليكون أحد أكبر الموانئ في العالم، وكذلك حي الحرمين الذي يضم واحدة من محطات قطار الحرمين السريع، إضافة إلى الوادي الصناعي الذي يقام على
مساحة 55 مليون متر مربع والذي تمكن من جذب العديد من الشركات العالمية والوطنية الرائدة. وتعد شركة إعمار المدينة الاقتصادية المطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، والمدرجة في سوق الأسهم “تداول”، وهي شركة مساهمة عامة سعودية تأسست عام 2006 م.

نبذةعن شركةالشايع الدولية للتجارة:
شركة الشايع الدولية للتجارة هي جزء من شركة محمد حمود الشايع، إحدى الشركات الرائدة في الشرق الأوسط والوكيل لأكثر من 75 علامة تجارية عالمية في قطاع مبيعات التجزئة، ومنها: “ستاربكس” و”إتش آند إم” و”مذركير” و”دبنهامز” و”أمريكان إيجل” و”بي. إف. تشانغز” و”ذي تشيزكيك فاكتوري” و”ڤيكتوريا سيكريت” و”بووتس” و”بوتري بارن” و”كيدزانيا”. وتدير الشركة أكثر من 3400 متجر ضمن قطاعات متنوعة تشمل الملابس والأحذية، والصحة والجمال، والأغذية، والبصريات، والصيدلة، والمفروشات والأثاث المنزلي، والترفيه العائلي . تنتشر متاجر الشايع في أنحاء مختلفة من العالم تمتد من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتصل إلى روسيا وتركيا وعدد من الدول في القارة الأوروبية. وتوظف الشركة أكثر من 47,000 موظف من 120 جنسية مختلفة .قد نجحت الشركة في ترسيخ مكانتها الريادية في هذه الدول من خلال فهمها العميق للسوق والتزامها الشديد بأرقى معايير خدمة الزبائن. ويدعم شبكة المتاجر والعلامات التجارية التي تديرها الشركة استثمار متواصل في الموارد البشرية والبنى التحتية، كما أنها
تعتمد أفضل الممارسات في العمليات الخاصة بمبيعات التجزئة والتجارة والتسويق وتقنية المعلومات والخدمات اللوجستية والعقارات والموارد البشرية والرقابة المالية. شركة الشايع هي إحدى شركات مجموعة الشايع التجارية التي أسستها عام 1890 عائلة الشايع في الكويت، وقد أصبح اسم الشركة مراد فا للتجارة الناجحة سواء على مستوى الشرق الأوسط والعالم. هذا وتشمل مجموعة الشايع العديد من الشركات الأخرى في قطاعات العقارات والبناء، والفنادق، وتجارة السيارات، والتجارة العامة، والاستثمار. ويمكن للراغبين بالمزيد من المعلومات زيارة www.alshaya.com موقع الشركة على الإنترنت.